شروحات تقنيةعروض وكوبونات

كيف تصل بمبيعات موقعك التجاري إلى القمة؟ إليك ومضة موجزة عن ذلك

فى عصرنا الحالي والذي أصبح فيه البيع والشراء عبر الشبكة الدولية سلاحا له حدان متناقضان، نجد أن أصحاب المشروعات يطرحون على الدوام سؤالا شائعا – ماحجم المبيعات المتوقع بلوغه بعد إنشاء موقع تجاري يبيع منتجات ويقدم خدمات فريدة من نوعها؟ وفى الواقع ورغم كثرة تلقينا لهذا الاستفسار إلا أنه ليس من الميسور توافر جواب بشأنه لأن حجم إيرادات أي موقع تجاري عبر الشبكة الدولية عائد إلى نسبة نجاح المشروع ورواجه بين عملائه.

وعلى الرغم من كون تطوير الموقع التجاري مسؤولية تقع على عاتق المبرمجين واختصاصي التصميمات إلا أنه وفي نهاية المطاف، يكون صاحب المشروع هو من يحدد مدى إنجاز الموقع لمهام عمله ومستوى اطلاعه بتنفيذ أهدافه الموضوعة سلفا. وكلما كان نموذج العمل المصاغ من قبل مالك المشروع دقيقا وقابلا للقياس بجانب، استعداد إدارة الموقع لتعزيز نشاطاته بانتظام وسعيها إلى تنمية موارده باستمرار، كلما نما العمل وحقق مراده فى أقرب وقت.

حاسبة الإيرادات ومصدرية الزيارات

حاسبة الإيرادات
حاسبة الإيرادات

إنه بمقدور جميع مالكي المشروعات التجارية عبر الشابكة معرفة قيمة مبيعات مواقعهم التقريبية وذلك، من خلال تطبيقها لمعادلة حاسبة الإيرادات التي يقوم بتطبيقها مدراء شركات البيع بالتجزئة ومنها كوبونات نون وكوبونات هنقرستيشن. وتكون المعادلة كالتالي (المبيعات الشهرية = متوسط قيمة المبيعات x معدل التحويل x الزيارات الشهرية لموقع التجارة).

عندما تتوفر معلومات بشأن قيمة المبيعات ومعدل التحويل وكذلك، عن زيارات العملاء الشهرية لموقعك، سيمكنك بسهولة بالغة الحصول على تقديرات أولية تتناول الأرباح المتوقعة وطرق تنميتها مستقبلا حتى تصل إلى الحد المنشود.

ماذا إذا كنت راغبا فى تعزيز مبيعاتك؟ إليك الطريقة

لمعرفة منهاجية تحسين مبيعاتك وجعل موقعك مصدرا لجني المال، ينبغي أن تكون فى البداية، مدركا لمصادر مبيعاتك الحالية بحيث تتعرف على أفضل الأوقات التي ينشط موقعك خلالها وأحسن الخدمات التي لاقت استحسان الزوار بالإضافة إلى، إحاطتك التامة بأشهر العملاء القدامى الذين يعودون كثيرا إلى الموقع للانتفاع من مزاياه.

إنه وعند استكشاف هذه البيانات، ستتمكن من توجيه طاقاتك نحو هذه المصادر دون سواها. ومهما كان متوسط معدل التحويل بموقعك ضئيلا بل وإن لم يتجاوز حاجز 3%، فسيظل بإمكانك تحسين اداء نشاطك التجاري وذلك، من خلال اهتمامك الارتكازي بأفضل زوار موقعك الذين يحققون أكبر المبيعات ويتوافدون على موقعك بكثرة ملحوظة.

قم بتطويع Google Analytics واعرف متوسط قيمة المعاملة المالية

لمعرفة معدل التحويل وعدد مرات زيارة أي عميل لموقعك، فإن كل ماتتطلبه أن تقوم باستخدام أداة Google Analytics والتي يمكنها إظهار متوسط قيمة كل معاملة مالية أجراها عميل معين دون سواه. وحينما تدرك أن هذا العميل صاحب أعلى معدل تحويل وأكثر عدد مرات زيارات لموقعك، سيكون من الميسور وضعك لخطة ترويجية تستهدف إشباع احتياجاته وإثارة اهتمامه وتدعوه إلى إتمام المزيد من عمليات الشراء. هذه الخطة الاستهدافية لن تقتصد وقتك فحسب بل ومالك أيضا.

وأما عن تحسين حركة المرور والزيارات بموقعك، فإنه من الأهمية بمكان درايتك بأن مبيعات موقعك تتناسب طرديا مع معدل عدد الزيارات؛ فكلما كثرت الزيارات للموقع، كان هذا مؤشرا على احتمال تحقيقه لأرباح مذهلة. ومع ذلك، فإنه قد يصعب فى كثير من الأحيان اتخاذ قرار صائب يحدد أعلى معدل زيارات يقوم به عميل ما. وبناء عليه، ينبغي أن تكون حملتك الترويجية شاملة ومراعية كافة الاحتمالات مما يعني أنه لامجال لإهمال زيارة أي عميل للموقع مهما كان ضعف الإقبال.

اجعل Google Analytics و Google AdWords يعملان لصالحك

لاأحد ينكر مزية Google AdWords كأداة تفاعلية تتيح صياغة خطة محكمة لاجتذاب الزيارات إلاأن هذه الأداة تكون مصدرا للربحية عندما يكون معدل الزيارات للموقع عاليا للغاية كما الحال مع موقع كوبونات نون ١٠٠ ريال. ولذلك ويجمع الموقع بين خصائص Google Analytics وإمكانات AdWords الفائقة، تأكد من جعلهما يرتبطان سويا حتى يحقق أكبر عائد للموقع.

Google Analytics و Google AdWords
Google Analytics و Google AdWords

ولانغفل كذلك، عن دور الترويج عبر البريد الشبكي إذ أن هذه الخطوة بالرائعة ونستطيع من خلالها، اجتذاب اهتمام عملاء جدد لشراء منتجات الموقع والإفادة من خدماته. ويكون هذا النوع من الترويج متحققا عن طريق إرسال صفقات وتخفيضات إلى البريد الشبكي لعملاء الموقع الذين قاموا بإدراج بياناتهم بقاعدة بياناته كما موافاة هؤلاء العملاء بأحدث مايستجد بالموقع ليشعروا دوما أنهم موضع عناية؛ فكما نعلم أنه كلما وجد العميل أن عينيه تقعان دوما على محتوى موقع ما، كلما تفكر يوما بالشراء منه وقد يصبح مستقبلا عميلا دائما لا ينفك عن اقتناء منتجاتها والتمتع بما تتيحه من خدمات.

شيماء عبد الرحمن

خبيرة بالمجال التقني ولدى شغف بالكتابة عن التكنولوجيا والتقنيات الجديدة بالهواتف الذكية، أكتب عن الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، اعمل في مجال الصحافة الإلكترونية منذ عدة سنوات وخلال ذلك الوقت، شاهدت العديد من التغييرات المدهشة التي حدثت في صناعة الجوالات واتطلع لإخبارك بما هو جديد بعد أن حصلت على تجميعه وفرة من المعرفة في هذا المجال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى