شروحات تقنية

موقع مقالات: الوجهة المفضلة للكتابة الحرة

قالوا عن الكتابة يومًا ما أنها الحديث الغير مسموع ووصفها الكثير من الأدباء والمفكرين عبر التاريخ بأرقى سُبل التواصل البشرية ومنذ نعومة أظافرنا تحرص العائلة على تعليمها لنا وغرسها بداخلنا لأنها ستكون حجر الأساس لمسيرة تعليمية طويلة بجانب القراءة والتي تُمثل العُنصر المُكمل لثقافة وهوية الفرد.

نحن لا نتحدث عن موهبة أو شيء نادر بل نتحدث على أهم الأركان التي يجب توافرها في كل فرد. قد لا نُولد ونحن نمتلك موهبة التحدث أو الإلقاء وقد لا نكون مُتحدثين بارعين أو قادرين على التواصل مع الآخرين عبر الكلام بسبب خجلنا ولكن الكتابة هي العلاج لكل ذلك، هي كلامك المقروء وحديثك الغير مسموع ومشاعرك وأحاسيسك التي لم يشعر بها أحد، هي صوت النفس وغذاء العقل ومُتنفس القلب.

الكتابة في الأساس تبدو نشاط متأصلاً وراثيًا تقريبًا بداخلنا. نحن رواة قصص طبيعيين، لذلك ليس من المستغرب أن لدينا كتابات تعود لأكثر من 5000 عام. لكن الكتابة جيدة لما هو أكثر من مجرد نشر المعلومات ورواية القصص. لها العديد من الفوائد الشخصية كذلك.

تابع أيضًا: أفضل مواقع ترجمة الصور اونلاين بدون برامج

البشر بطبيعتهم ليسوا كائنات تواصلية. بشكل عام، نحن نحب مشاركة تجاربنا والكتابة حول خبراتنا المختلفة يميل إلى جعلنا نشعر بتحسن. ومع ذلك، وفقًا لأبحاث علمية كثيرة، يمكن أن يؤدي التدوين والكتابة عن تجاربنا إلى الإحساس بالراحة النفسية مما سيساعدنا في تخفيف التوتر وإطلاق الطاقة السلبية بعيدًا.

ينصح جميع الأطباء النفسيين بالكتابة والتنفيس عما بداخلك عندما تشعر بالضيق ويقولونها صريحة، التقط قلمك وعبر عن مكنونك لأنه لن يستمع إليك الجميع ولن يتحملك ولكن ورقتك ستُصغى باهتمام إليك وستتحمل جميع ما يُمليه عليه قلمك، قد يوهبك الله علمًا مُستفيضًا في أحد مجالات الحياة والواجب عليك هو أن تُشاركه مع الآخرين وأن ينتفع به غيرك لأن الله اختارك لتُفيد من حولك ولا تُكرسه لنفسك. وبين هذا وذاك، وبين من يريد مشاركة معلوماته مع الجميع ومن يريد التنفيس وكتابة ما يدور بعقله وبين من يرغب في أن تكون خواطره مقروءة ومتاحة للجميع، تكمن الرغبة في إيجاد مساحة كتابة حرة تستطيع أن توفر لك الجمهور المهتم بقراءة ما تكتبه وتهيئة جميع الظروف لك من أجل خلق بيئة إبداعية صحية تسمح لك بإطلاق العنان لكتاباتك بحرية تامة، وهو لحسن الحظ مُتوافر في موقع مقالات وهو من أكبر المواقع في الوطن العربي والشرق الأوسط التي تسمح للكُتاب المبدعين بممارسة ما يبرعون به وهو الكتابة بشكل مستفيض وفي جميع المجالات والعلوم الحياتية.

ويجب الإشارة إلى أن هذا حقيقة ما يحتاجه كل كاتب مبدع شغوف وما يلزمه من أجل الانطلاق بقلمه وكتابة ما يبدع به ومحاولة إثراء من حوله وتوصيل رسالته إلى الجميع. فلا يرغب أحد أن يكتب لجمهور وهمي غير موجود ولا يريد أن تكون مصير كتاباته هي الأدراج المُغلقة، فالكتابة تكمن في مشاركة الأفكار والتواصل مع الآخرين ومحاولة إرسال رسالة معينة أو التأكيد على قيم مجتمعية وأخلاقية، موقع مقالات سيُوفر لك كل ذلك ويُشهد له بأنه نجح في خلق بيئة مناخية مناسبة للكُتاب وإتاحة الفرصة لهم للظهور وإثراء الآلاف من الجمهور العربي والتفاعل معهم.

يجدر الإشارة إلى أنك عزيزي القارئ قد وضعت يدك بالفعل على كنز معرفي كبير، أنت أمام مقالات في مختلف مجالات الحياة ومكتوبة باللغة العربية الفُصحى بأعلى جودة من أبرز الكتاب في الوطن العربي، كل شيء تم تجميعه ووضعه في تصنيفاته الصحيحة فقط من أجلك.

هذه المنصة هي المكان المناسب وليست حكرًا لتخصص أو مجال معين أو فئة خاصة من الكتاب أو القُراء، أنت مُرحب بك بكل تأكيد مهما كان اختصاصك أو مجالك أو فئة كتابتك، الموقع يقبل جميع الكتابات من مختلف الأنواع سواء كان محتواك علميًا أو خاصًا بك يُعبر عنك وقد ترغب في مشاركته مع الآخرين.

ليس عليك سوى القيام بإنشاء حساب على الموقع ومن ثمّ البدء بمشاركة كتاباتك، الموقع يحتوي على أقسام عديدة لضمان مواكبة جميع تطورات العصر الحالي ومناسبة جميع أهواء وتصنيفات الكُتاب، هناك أقسام عن التكنولوجيا والتقنية ستجد فيها معلومات مُفيدة حقيقة في ذلك المجال تتمثل أفضل التطبيقات للهواتف المحمولة وبرامج الكمبيوتر وكل ما ستحتاجه في ذلك المقال بالإضافة إلى مقالات معرفية ستُعرفك بتاريخ وظيفة ما أو أشهر الأشخاص في ذلك المجال، القسم الثاني وهو منوعات وغرائب وفيه ستتعرف على كل المعلومات والأشياء المثيرة والتي لطالما أثارت حماسك وفضولك مثل تاريخ الأهرامات وأشهر وأبرز العلماء في جميع النواحي ووقائع تاريخية أخرى مهمة. قسم الآداب والفنون هو لأصحاب الأذواق الفنية لمن يهتمون بالشعر والأدباء ولا ننسى أيضًا قسم الصحة الذي يحتوي على أبرز الوصفات الصحية وجميع الحلول لأبرز المشاكل الطبية وهو أمر نحتاجه في حياتنا يوميًا. وبما إن الدين أهم ركن حياتنا، وجب أن يتم تخصيص قسم له ملئ بالتعاليم والنصائح الدينية بالإضافة إلى أحكام التجويد وتفسير آيات القرآن الكريم وتبسيطها مفهومها للجميع.

عزيزي القارئ والكاتب، أنت موضع ترحيب دائمًا في موقع مقالات، تم تأسيس الموقع من أجل غرض أساسي، وهو إثراء المحتوى المعرفي العربي وبناء جسور تواصل بين الكُتاب والقُراء وفتح خطوط التبادل المعرفية بينهم، القارئ سيجد ما يبحث عنه دائمًا في أي مجال أو تخصص وسيجد الكاتب أيضًا الحرية والمساحة المطلوبة لمشاركة كتاباته مع آلاف القُراء وإتاحة الفرصة لمشاركة العلم والخبرات.

خالد طه

كاتب تقني، متحمس للتكنولوجيا، ومتابع جيد لكل جديد في عالم الهواتف الذكية. أعمل في مجال الصحافة الإلكترونية منذ عام 2013 وحتى الآن، عملت في العديد من المواقع التقنية واعمل حاليًا في موقع (ريفيو بلس).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى